مراجع خارجى
مرحبا وأهلا بكم معنا فى منتديات مراجع خارجى
وكل عام وأنتم بالف ألف خير


منتدى يهتم بنشر ثقافة الجودة فى مجال التعليم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 2:38 pm

افتتاحية



تعتبر الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد إحدى الركائز الرئيسية؛ لإصلاح التعليم في مصر؛ وذلك باعتبارها الجهة المسئولة عن نشر ثقافة الجودة في المؤسسات التعليمية والمجتمع، وعن تنمية المعايير القومية، التي تتواكب مع المعايير القياسية الدولية؛ لإعادة هيكلة المؤسسات التعليمية، وتحسين جودة عملياتها ومخرجاتها على النحو، الذي يؤدي إلى كسب ثقة المجتمع فيها، وزيادة قدراتها التنافسية: محلياً وإقليمياً ودولياً، وخدمة أغراض التنمية المستدامة في مصر. وفي ضوء ذلك تسعى الهيئة إلى التطوير المستمر للتعليم وضمان جودته؛ وفقاً لمجموعة من المبادئ والقيم، التي تؤكد الشفافية، والموضوعية، والعدالة، والحرص على معاونة المؤسسات التعليمية على توفيق أوضاعها، وتحسين أدائها الكليّ؛ للتأهل والحصول على الاعتماد، وإن الهيئة لا تعتبر جهة رقابية، بل هي جهة اعتماد للمؤسسات التعليمية، التي تتمكن من تحقيق متطلبات المعايير القومية؛ ومن ثم فإنها تحرص على تقديم كافة أشكال النصح والإرشاد والتوجيه لهذه المؤسسات؛ بما يساعدها على التحسين المستمر لجودة مخرجاتها، من خلال آليات موضوعية وواقعية للتقويم الذاتي والاعتماد.





ولتحقيق ما سبق؛ تحرص الهيئة على توفير، ونشر المعلومات الكافية والدقيقة، التي يمكن أن تساعد المؤسسات التعليمية على التقويم الذاتي، ومساعدة المراجعين الخارجين على القيام بمهامهم على الشكل الأمثل، وتعتز الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بإصدارها والمتمثل في "دليل المراجعة الخارجية لمؤسسات التعليم قبل الجامعيّ ". ويتميز هذا الدليل بشموليته، وأهميته البالغة؛ حيث يعتبر المرشد الرئيسي للمراجعين الخارجين؛ لما يتضمنه من معلومات كافية ودقيقة، تتعلق بعملية المراجعة الخارجية، ومراحلها، وإجراءاتها؛ باعتبارها حجر الأساس الذي يساعد الهيئة في اتخاذ القرار باعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ (التعليم العام والأزهري) من عدمه.

ولا يمكن إنكار الجهد المتميز الذي بذله جميع العاملين بالهيئة، والسكرتارية الفنية في كتابة وإخراج الدليل في صورته الحالية.

وما التوفيق إلا من عند الله سبحانه و تعالى،،،
أ.د. مجدي عبد الوهاب قاسم
رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية
لضمان جودة التعليم و الاعتماد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 12:40 pm

[b]هذا الدليل.. [/b]



يأتي الدليل الحالي للمراجعة الخارجية لمؤسسات التعليم قبل الجامعيّ؛ ليتكامل مع مجموعة من الإصدارات الأخرى للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، في منظومة تستهدف هذه المؤسسات، وتشمل- فضلاً عن هذا الدليل- وثيقة معايير ضمان الجودة والاعتماد، ودليل اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ بجزأيه: التقييم الذاتي، وإجراءات الاعتماد، وأدوات التقييم الذاتي، ودليل الممارسات المتميزة التطبيقية.

ينطلق بناء تلك الإصدارات في جملتها؛ من الحرص على تأصيل ونشر ثقافة داعمة لأنشطة تلك المؤسسات، وجهودها؛ لتحقيق الجودة، والتأهل للحصول على الاعتماد في إطار مواد القانون رقم (82) لسنة 2006م، لإنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، ولائحته التنفيذية.



إن الدراسة المتأملة لمحتوى الدليل الحالي يمكن أن تسهم في مساعدة المعنيين بالتعليم قبل الجامعيّ، وبخاصة المراجعين الخارجيين على ما يلي:

- الوعي بالمفاهيم الأساسية لاعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ.

- تعرف طبيعة عملية المراجعة الخارجية، وأهميتها، والمعايير والمؤشرات التي ترتكز عليها.



- فهم المراحل المختلفة لعملية المراجعة -الخارجية-، وإجراءاتها، وما تنطوي عليه من أدوار ومهام قبل الزيارة الميدانية، وأثناءها، وبعدها.

- استخدام أدوات جمع البيانات والنماذج، التي يستعين بها فريق المراجعة الخارجية في جمع الشواهد والأدلة، وتسجيل البيانات أثناء الزيارة الميدانية؛ بهدف تقويم مدى نجاح المؤسسة في استيفاء معايير الاعتماد.

- إدراك أهمية تقرير المراجعة الخارجية للاعتماد، وعناصره، وفنيات كتابته.

وفضلاً عما سبق؛ فإنه إيماناً بضرورة التنمية المهنية المستدامة لأعضاء فريق المراجعة الخارجية، يقدم الدليل أمثلة للمصادر التي يمكن للمراجع الخارجي الرجوع إليها؛ لتعزيز معارفه، وتنمية: مهاراته، وقدراته.





وقد استلزم تحقيق تلك الأهداف؛ ضرورة استناد بناء الدليل وتنظيمه إلى مجموعة من المرتكزات والموجهات، لعل من أبرزها:

- تحليل الخبرات والتجارب: المحلية، والعالمية لإصلاح التعليم المتمركز على المعاييرStandards-Based Reform ، وتقويم أداء المؤسسات التعليمية، والاعتماد التربوي.

- التكامل مع الإصدارات الأخرى للهيئة ذات العلاقة بالتعليم قبل الجامعيّ، وبخاصة دليل اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ؛ باعتباره المرجعية الأساسية للمؤسسة في إعداد الدراسة الذاتية، واستيفاء البيانات التي تثبت استيفاءها معايير الاعتماد.

- تأكيد المفاهيم الأساسية لثقافة الاعتماد والجودة -عامة- والمراجعة الخارجية -خاصة- لتشكيل نقطة انطلاق لازمة للفهم والممارسة.

- طرح "سيناريوهات" تفصيلية محددة لإجراءات عملية المراجعة الخارجية، تساعد فريق المراجعة في القيام بمهامه بنجاح، وتوفّر فرصاً أكبر لتحقيق موضوعية تقييم أداء المؤسسة التعليمية.

- طرح "سيناريوهات" تفصيلية محددة لإجراءات عملية المراجعة الخارجية، تساعد فريق المراجعة في القيام بمهامه بنجاح، وتوفّر فرصاً أكبر لتحقيق موضوعية تقييم أداء المؤسسة التعليمية.

- اعتبار "العمل في فريق" آلية رئيسة في إنجاز المهام المختلفة للمراجعة الخارجية، ويعنى ذلك تأكيد مجموعة من القيم والمبادئ، من أوضحها: التعاون، وتبادل الخبرات، والمشاركة في اتخاذ القرار، والمسئولية المشتركة.

- النظر إلى عملية المراجعة الخارجية ونتائجها، ليس فقط كوسيلة لإصدار حكم أو قرار على أداء المؤسسة؛ وإنما بحسبانها - كذلك - سبيلاً لدعم القدرات الذاتية للمؤسسة التعليمية.

إن الإفادة من هذا الدليل وتحقيق الأهداف التي أُعِدَّ من أجلها؛ يقتضى من المستهدفين به- وبخاصة مستخدميه من المراجعين الخارجيين- دراسة وتحليل إصدارات الهيئة ذات الصلة بالتعليم قبل الجامعيّ، خاصة دليل اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ، فضلاً عن الالتفات إلى مجموعة من الاعتبارات، من أبرزها:

- دراسة محتوى الدليل وتأمله؛ لتعرف الفكر الذي يستند إليه بناؤه، وإدراك أهدافه ومحتواه.

- تبادل الرؤى بين أفراد فريق المراجعة الخارجية حول الأفكار الواردة في الدليل، وإجراءات المراجعة، وكيفية تنفيذها في واقع مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ.

- استخدام أدوات جمع البيانات الواردة في ملاحق الدليل كوسط؛ للقيام بمحاكاة: فردية، أو جماعية للأداءات المرتبطة باستخدامها.

- تحليل مهام فريق المراجعة ومهاراته، وربطها بالمهارات والقدرات الخاصة لكل فرد من أفراد الفريق؛ توطئة لتوظيفها في القيام بمهام محددة في إطار العمل الفريقي.

- تسجيل ملحوظات عن محتوى الدليل، ونتائج الممارسات الميدانية؛ لاستخدامها، ومناقشتها مع رئيس فريق المراجعة الخارجية؛ للتواصل بشأنها مع الهيئة.

- الرجوع إلى قائمة المصادر Resources الواردة في نهاية الدليل، والإفادة منها في إثراء المعارف والمهارات في إطار التنمية المهنية الذاتية المستمرة.

وبعد فإننا نأمل أن يكون دليل المراجعة الخارجية لمؤسسات التعليم قبل الجامعيّ أداة فعّالة، تسهم في بناء ثقافة الجودة والاعتماد، ونشرها في تلك المؤسسات؛ فتساند سعيها لتطوير أدائها، والحصول على الاعتماد، ولعل هذا الدليل يكون مرشداً هادياً لفريق المراجعة الخارجية في اضطلاعه بمسئولياته المهنية، في سياق من الموضوعية، والعدالة، والشفافية، يجسِّد طموحنا لتطوير منظومة التعليم قبل الجامعيّ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 12:42 pm

[b]أولا: الهيئة القومية لضمان[/b]


[b]جودة التعليم والاعتماد … إطلالة[/b]



جاء إنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بعد موافقة مجلس الشعب على القانون رقم (82) لسنة 2006م بإنشاء الهيئة، الذي صدر برئاسة الجمهورية في 5 يوليه 2006م، ثم تلا ذلك إصدار اللائحة التنفيذية للقانون بقرار رئيس الجمهورية رقم (25) لسنة 2007م الصادر في 24 يناير 2007م، وتشكيل مجلس إدارة الهيئة بقرار رئيس الجمهورية رقم (263) لسنة 2007م، والذي صدر في 8 نوفمبر 2007م.



كما يوضح القانون ولائحته التنفيذية: أهداف الهيئة، وهيكلها التنظيمي، وصلاحيات مجلس إدارتها، وبشكل خاص فإن المادة (6) في اللائحة التنفيذية تحدد قواعد وإجراءات حصول المؤسسة على شهادة الاعتماد، ومن بين تلك الإجراءات المراجعة الخارجية، وتقويم المؤسسة التعليمية.
رؤية الهيئة Vision:



أن تكون الهيئة كياناً للاعتماد، معترفاً به عالمياً، معروفاً بقراراته العادلة والموضوعية، وبريادته، وتميُّزه في مجال ضمان جودة التعليم على المستوى: المحلي، والإقليمي، والدولي، مع الحفاظ على هويته المصرية.
رسالة الهيئة Mission:



الارتقاء بجودة التعليم، وتطويره المستمر؛ لكسب ثقة المجتمع في مخرجاته، واعتماد المؤسسات التعليمية، وفقاً لرسالتها وأهدافها المعلنة، وذلك خلال: نظم، وإجراءات تتسم بالاستقلالية، والعدالة، والشفافية.


الأهداف Goals:



تهدف الهيئة إلى ضمان جودة التعليم و تطويره المستمر من خلال:

1- نشر الوعي بثقافة الجودة.

2- التنسيق مع المؤسسات التعليمية؛ بما يكفل الوصول إلى منظومة متكاملة من المعايير، وقواعد مقارنات التطوير، وآليات قياس الأداء، استرشاداً بالمعايير الدولية.

3- دعم القدرات الذاتية للمؤسسات التعليمية للقيام بالتقويم الذاتي.

4- تأكيد الثقة على المستوى المحلي، والأقليمي، والدولي في مخرجات العملية التعليمية؛ بما لا يتعارض مع هوية الأمة.

5- القيام بالتقويم الشامل للمؤسسات التعليمية وبرامجها؛ طبقاً للمعايير القياسية والمعتمده لكل مرحلة تعليمية، ولكل نوع من المؤسسات التعليمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 12:46 pm

[b]
<H1 style="PAGE-BREAK-AFTER: avoid; TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 3pt 0cm 6pt; unicode-bidi: embed; DIRECTION: rtl" dir=rtl align=right>[b]ثانيًا: اعتماد مؤسسات التعليم
[/b]


[b]قبل الجامعي، وإجراءاته[/b]

يشكل الوعي بطبيعة عملية اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ، ومبرراتها، وإجراءاتها، وما ينطوي عليه ذلك من إدراك المفاهيم الرئيسة، التي تستند عليها، نقطة بداية لازمة وواجبة، ينطلق منها عمل المراجع الخارجي عن فهم عميق، واقتناع أصيل بالدور والمسئوليات؛ ومن هنا جاء الجزء التالي من الدليل؛ ليعالج المفاهيم الرئيسة المرتبطة بثقافة الجودة والاعتماد، -جنبا إلى جنب- مع تفسير مبررات اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ، والمعايير التي يرتكز عليها، وتفصيل لإجراءاته.

مفاهيم أساسية:

يستلزم الاضطلاع بعمليات المراجعة الخارجية لمؤسسات التعليم قبل الجامعيّ أن يكون المراجع على دراية تامة بمجموعة من المفاهيم؛ بغية النجاح في أداء هذه العمليات، ومن أهم هذه المفاهيمجودة التعليمEducational Quality، والجودة الشاملة Total Quality، والمجال Domain، والمعيارStandard، والمؤشر Indicator، ومقياس التقدير المتدرِّجRubric.
ويمكنك الرجوع إلى تعريفات هذه المفاهيم في الإطار العام لوثيقة معايير ضمان الجودة والاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعيّ، ونؤكد هنا تعريفات المفاهيم التالية:

شاهد/ دليل Evidence:

"مصدر متاح يمكن الاستناد إليه في الحكم على الأداء"، ويتمثل في: البراهين، والأشياء الملموسة، والمرئية، والمسموعة، التي يجب أن يبحث عنها المُقوم أو المراجع، ويأخذها في اعتباره عند إصدار أحكام على مستوى أداء المؤسسة، ومن أبرز هذه الشواهد والأدلة: قواعد البيانات، ومحاضر الاجتماعات، والتقارير السنوية، ونتائج المقابلات، والملاحظات، والاستبانات، والسجلات المختلفة، (سجلات الحضور والغياب، والمتابعة ...الخ).
وقد وفرت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد أمثلة لهذه الشواهد والأدلة، في وثيقة معايير ضمان الجودة والاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعيّ، وذلك في ملحق مستقل خاص بها في هذه الوثيقة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الوثيقة تتضمن المجالات: الرئيسة، والفرعية، والمعايير الخاصة بكل مجال، كما تتضمن المؤشرات التي تنبثق من كل معيار، والممارسات المنبثقة من كل مؤشر.

التقويم المؤسسي Institutional Evaluation:

"عملية تقويم تتم في ضوء معايير محددة؛ لتحديد جوانب القوة وجوانب الضعف في أداء المؤسسة؛ من أجل تعزيز نقاط القوة، وعلاج نقاط الضعف". ويرتبط التقويم المؤسسي برؤية المؤسسة التعليمية ورسالتها، التي يجب أن تكون منبثقة من الرؤية القومية للتعليم؛ وبما يؤدى إلى تحسين الأداء المؤسسي.
ويشير هذا التعريف إلى أهمية كل مما يلي:
- وجود معايير ومؤشرات محددة لكل مجال من مجالات العملية التعليمية، تمثل العلامات المرجعية للجودة، التي ينبغي أن تعمل المؤسسة في ضوئها ولبلوغها.
- توافر أدوات التقويم، وأساليبه اللازمة لجمع البيانات والمعلومات.
- مقارنة الوضع الراهن لمستوى كل مكون من مكونات منظومة المؤسسة التعليمية بمعايير الجودة والاعتماد المنشودة؛ وذلك بهدف إصدار حكم، واتخاذ قرار موضوعي في ضوء البيانات والمعلومات الكمية والكيفية، بشأن اعتماد المؤسسة من عدمه.
- ارتباط عملية تقويم المؤسسة بالتشخيص، والعلاج، والوقاية معاً لجميع عناصر المنظومة التعليمية في المؤسسة.

المراجعة الداخلية Review Internal:

"تقويم مدى تحقيق المؤسسة التعليمية متطلبات معايير الجودة والاعتماد، من قبل فريق تقويم مشكَّل من المؤسسة ذاتها، أو من جهة مشرفة عليها كالإدارة التعليمية، أو المديرية التعليمية، أو وزارة التربية والتعليم". أى أن المراجعة الداخلية هي عمليات ضبط الجودة الداخلية؛ بما يؤهل المؤسسة التعليمية للتقدم للاعتماد.

المراجعة الخارجية External Review:

"تقويم مدى تحقيق المؤسسة التعليمية متطلبات معايير الجودة والاعتماد، من قبل فريق تقويم مشكل من قبل جهة خارجية مستقلة، كالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد".

الاعتماد التربوي Educational Accreditation:

"الاعتراف الذي تمنحه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد للمؤسسة التعليمية، إذا تمكنت من إثبات أنَّ لديها القدرة المؤسسية، وتحقق الفاعلية التعليمية، وفقاً للمعايير القياسية والمعلنة من الهيئة".
ويتميز الاعتماد التربوي بمجموعة من الخصائص، من أهمها أنه يعتمد على مجموعة من المعايير المتفق عليها، ويعمل على تحسين الأداء، ودعم المؤسسة؛ سعياً للوصول إلى الجودة النوعية للتعليم، وأنه يهتم بالمنتج النهائي للعملية التعليمية (المتعلم)، إضافة إلى الاهتمام بالمدخلات والعمليات، أي مختلف جوانب منظومة التعليم، ومن جهة أخرى فإن الاعتماد التربويّ يدفع المؤسسة إلى الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة فيها للتقدم تجاه التعليم للتميز، والمنافسة: المحلية، والإقليمية، والعالمية.

مبررات اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ:

تتضافر مجموعة من الشواهد المحلية، والعوامل: الإقليمية، والعالمية؛ لتصنع - معاً- مبررات تدفعنا إلى ضرورة اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ، في ضوء معايير جودة، تخاطب مختلف جوانب منظومة العمل في هذه المؤسسات.
إن الاستجابة لتلك المبررات، والتوجه دون إبطاء إلى تفعيل إجراءات تأهيل مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ إلى الاعتماد، ثم حصولها عليه؛ يمكن أن يضعنا أمام إنجازات عديدة، من أهمها:
§ تعرف مستوى استيفاء المؤسسة التعليمية معايير الجودة والاعتماد.
§ التأكد من اتساق رؤية المؤسسة، ورسالتها مع الرؤية القومية للتعليم .
§ التحقق من توافر نظام ضمان الجودة، والمحاسبية المؤسسية.
§ تكوين قاعدة بيانات ومعلومات، تسهم في بناء خطط التطوير المؤسسي.
§ الإسهام في تنمية الموارد: المادية والبشرية للمؤسسة، والاستفادة منها.
§ تشخيص نواحي القوة ونواحي الضعف في أداء المؤسسة التعليمية، مع توفير تغذية راجعة.
§ دعم ثقافة التحسين المستمر، وتحفيز المؤسسة التعليمية على إجراء التقويم الذاتي بشكل دوري، وبناء خطط التطوير في ضوء نتائجه.
§ تطوير الأداء المؤسسي في جميع مجالاته؛ لزيادة فرص التعلم، وتحسين نواتجه.
§ تجسيد مفاهيم: الشفافية، والعدالة، والموضوعية، في السياق التعليمي.
توافر آلية تضمن رضا أولياء الأمور، والمجتمع المحلي، عن مستوى أداء المؤسسة التعليمية.
تشجيع المؤسسة للمنافسة: المحلية، والإقليمية، والعالمية في ضوء مقارنة أدائها بالمعايير: المحلية، والعالمية.

معايير اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ:

تستلزم عملية اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ الارتكاز على مجموعة من المعايير الواضحة والمحددة؛ ومن هنا قامت الهيئة بتطوير معايير قياسية؛ لاعتماد هذه المؤسسات، شاملة: المؤشرات، ومقاييس التقدير المتدرجة، والشواهد والأدلة ذات الصلة بها، وقد تم بناء وثيقة المعايير في مجالين رئيسيين، هما:
المجال الأول- القدرة المؤسسية:
ويقصد بها تحقيق الجودة الشاملة للمؤسسة التعليمية، من خلال مجموعة القواعد، والشروط المحددة لبنيتها التنظيمية، وإمكاناتها: البشرية والمادية.
المجال الثاني - الفاعلية التعليمية:
ويقصد بها تحقيق مخرجات عالية الجودة، في ضوء رؤية المؤسسة التعليمية ورسالتها، من خلال مجموعة العمليات، التي توفر فرص التعليم والتعلم المتميز للجميع.
وقد جاء بناء معايير اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ مستنداً إلى أن المعايير:
· منطلق أساسي لإصلاح التعليم؛ ذلك أن الإصلاح القائم على المعايير هو سبيل تحقيق الجودة النوعية للتعليم، والاعتماد للمؤسسات التعليمية.
· تمثل إطاراً مرجعياً، يتم على أساسه بناء المؤشرات، ومقاييس التقدير المتدرجة، وأدوات القياس.
· تدعم قيم ومبادئ: العدالة، والمحاسبية، والحرية.
· توفر الشفافية والموضوعية في الحكم على أداء المؤسسة التعليمية.
· تفعل دور المؤسسات المحلية، وتساعد جهات المراقبة والمتابعة على أداء دورها؛ لتحسين الأداء وضمان الجودة.
· تسهم في تطوير أساليب القيادة المؤسسية، وتطوير أساليب الأداء، والتقويم المؤسسي والتعليمي.
· تساعد على التوظيف الأمثل للإمكانات: البشرية، والمادية المتاحة، مع العمل على تنميتها، واستحداث إمكانات أخرى.
ومما تجدر الإشارة إليه هنا، أن بناء معايير اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ من قبل الهيئة، قد خضع لمنهجية علمية واضحة المعالم؛ بهدف أن تأتي تلك المعايير ومؤشراتها وما يرتبط بها من مقاييس تقدير متدرجة واضحة، وقابلة للقياس، والتطوير المستمر.
وقد ضُمِّنت في وثيقة، تمثل إحدى أهم إصدارات الهيئة، وهي وثيقة معايير الجودة والاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعيّ، وقد أعدت الهيئة معايير ومؤشرات لكل من: مراحل: تعليم رياض الأطفال، والتعليم الأساسي، والتعليم الثانوي العام، والتعليم الثانوي الفني، وكذلك التعليم الأزهري، ويوضح جدول (2) معايير اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ وعدد مؤشراتها. ويمكن الرجوع إلى تفاصيل وثائق هذه المعايير عبر الموقع الإلكتروني للهيئة (www.naqaae.org).

إجراءات اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ:

تحدد اللائحة التنفيذية لقانون 82 لسنة 2006م - والخاص بإنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد - إجراءات وعمليات الحصول على الاعتماد التربوي، والتظلمات، وتجديد الاعتماد، وذلك على النحو التالي:

مراحل الاعتماد:

1. إجراءات التقدم للحصول على الاعتماد:
· توفر الهيئة للمؤسسة طلباً وملف التقدم للاعتماد اللازم استيفاؤهما؛ للسير في إجراءات الاعتماد، ودليل الاعتماد الذي يساعد المؤسسة على استيفاء هذه النماذج.
· تتقدم المؤسسة التعليمية إلى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، أو فرعها المختص بطلب معتمد من الجهة التابعة لها مباشرة (الإدارة التعليمية/ الأزهر الشريف)، تعلن فيه عن رغبتها في الاعتماد، واستعدادها لذلك، ويرفق بالطلب ما يفيد بأن المؤسسة:
- قد منحت شهادة دراسية في أحد برامجها التعليمية، مرة واحدة على الأقلّ, أو أتمت دورة دراسية متكاملة.
- لديها نظم، وتقارير التقييم الذاتي.
- لديها خطط تحسين الأداء فيها.
- لديها نظم للمتابعة، وضبط الجودة.
· في حالة استيفاء المؤسسة للشروط المؤهلة للتقدم لطلب الاعتماد (اللائحة التنفيذية - مادة5 ومادة6)، تخاطب الهيئة المؤسسة بما يفيد قبول طلبها.
[/b]</H1>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 12:48 pm

. تشكيل فريق المراجعة الخارجية:
- تخطر الهيئة، أو من يرخص له، بممارسة أعمال تقويم المؤسسة التعليمية بالإجراءات، التي ستتبع لإتمام عملية التقويم، والتي من بينها؛ تشكيل فريق المراجعة الخارجية، ومواعيد زيارته للمؤسسة (التنسيقية- الميدانية).
- ترسل المؤسسة التعليمية خطاباً معتمداً( ورقياً أو إلكترونياً)، يفيد موافقتها على تشكيل الفريق، وذلك خلال أسبوع من إخطارها بالتشكيل، ويحق لها الاعتراض على التشكيل، مع إبداء أسباب الاعتراض تفصيلياً، وبعد النظر في الاعتراض، يتم صدور قرار بالتشكيل النهائي وإخطار المؤسسة التعليمية به.
- يتسلم فريق المراجعة الخارجية المستندات، والبيانات المرسلة من المؤسسة التعليمية المتقدمة للاعتماد، وكذلك المعايير الخاصة بالهيئة، واسم الممثل الرسمي للمؤسسة التعليمية، ونموذج تقرير المراجعة الخارجية المطلوب استيفاؤه.
4. نتائج المراجعة الخارجية:
· في حالة استيفاء المؤسسة لمعايير الاعتماد، تخطر الهيئة المؤسسة التعليمية موضع التقويم بنتائج عملية التقويم (خلال ستين يوما من تاريخ انتهاء الزيارة)، وذلك بكتاب موصَّى عليه بعلم الوصول، بحيث يشمل التقرير بياناً بكافة عناصر التقويم والاعتماد، وحيثيات القرار.
· في حالة عدم استيفاء المؤسسة معايير الاعتماد المقررة، أو منح المؤسسة مهلة إضافية، وقد أسفرت عملية إعادة التقويم عن عدم قدرتها على استيفاء تلك المعايير، فإن قرار الهيئة يكون بعدم الاعتماد، ويحال أمر المؤسسة إلى الوزير المختص، ويتضمن قرار الإحالة تقريراً من الهيئة يوضح:
o المعايير التي لم تطبقها المؤسسة.
o مقترحات تساعد المؤسسة على استيفاء المعايير.
· لا يجوز للمؤسسات التي صدر قرار الهيئة بعدم اعتمادها إعادة التقدم بطلب الاعتماد، إلا بعد موافقة الجهة المختصة التابعة لها، على أن يكون ذلك بعد مرور عام كامل على الأقل، من تاريخ قرار الهيئة بعدم الاعتماد.
5. زيارة استكمال المراجعة الميدانية للاعتماد:
· في حالة عدم استيفاء المؤسسة بعض معايير الاعتماد، تخطر الهيئة المؤسسة بتقرير مفصل، يحدد نقاط القوة بالمؤسسة، وكذا الجوانب المطلوب استيفاؤها ومقترحات تحسينها، وتمنح المؤسسة خمسة عشر يوماً على الأكثر، للرد على ما جاء بخطاب الهيئة المرسل للمؤسسة، وعلى المؤسسة تحديد المدة التي تراها لازمة لاستيفاء جوانب القصور (بما لا يتجاوز 9 أشهر) من تاريخ الإخطار، بحيث تقوم الهيئة بعدها بإعادة عملية التقويم، وإعداد التقرير، ثم إصدار القرار النهائي، إما بمنح الاعتماد أو بعدم الاعتماد، ولا يجوز منح المؤسسـة مهلـة أخـرى (ملحـق 3).
6. زيارة المتابعة:
· تخضع المؤسسة المعتمدة خلال فترة صلاحية الشهادة (خمس سنوات) لإجراءات المتابعة والمراجعة الدورية من خلال التقارير الذاتية السنوية، التي تقدمها المؤسسة وما تقوم به الهيئة-أو من ترخص له- من زيارات؛ للتأكد من استمرارية مقومات الاعتماد.
· إذا تبين من أعمال المتابعة أن المؤسسة التي تم اعتمادها فقدت أحد الشروط المقررة للاعتماد، أو ارتكبت أية مخالفات، أو تعديلات في نشاطها، أو نظام العمل بها، أو برامجها، بما يجعلها غير مستوفية لمعايير التقويم والاعتماد المقررة، فإنه يحق لمجلس إدارة الهيئة إيقاف، أو إلغاء الاعتماد، بحسب جسامة المخالفة (اللائحة التنفيذية - مادة 9).
· تلغى شهادة الاعتماد في حال تغيير المؤسسة للغرض الأساسي من إنشائها، وفقاً للترخيص المصرح به، أو إذا ثبت أن البيانات أو المستندات المقدمة من المؤسسة للحصول على الاعتماد غير صحيحة.
· تخطر الهيئة المؤسسة بقرار إيقاف، أو إلغاء الاعتماد خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ صدور القرار, على أن يتضمن الإخطار أسباب القرار.
ويوضح الشكل التالي إجراءات عملية الاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعيّ، في ضوء اللائحة التنفيذية لقانون (82) لسنة 2006م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 12:51 pm


[b]التظلمـــات:


يحق للمؤسسة التعليمية التظلم إلى رئيس مجلس إدارة الهيئة من قرار رفض منح الاعتماد، أو إيقاف الاعتماد، أو إلغائه طبقاً للإجراءات القانونية المنظمة لذلك خلال ثلاثين يوماً من إخطارها بالقرار، مع دفع رسوم التظلم المحددة من الهيئة (اللائحة التنفيذية - مادة 12).
ويتولى نظر التظلمات لجنة، يصدر بتشكيلها قرار من رئيس مجلس إدارة الهيئة، برئاسة أحد نوابه، وعضوية ثلاثة مراجعين، ممن لم يسبق لهم المشاركة في أعمال تقويم المؤسسة التعليمية المتظلمة، وعضو من مجلس الدولة، بدرجة مستشار على الأقل (اللائحة التنفيذية - مادة 13).
تصدر لجنة التظلمات توصيتها في التظلم بأغلبية آراء أعضائها، في خلال تسعين يوماً على الأكثر من تاريخ التظلم، و ترفع تقريرها إلى مجلس إدارة الهيئة، الذي يصدر قراراً نهائياً مُسَبباً، تخطر به المؤسسة خلال ثلاثين يوماً من صدوره. ويقوم مجلس إدارة الهيئة بإلغاء قرار الإيقاف، إذا ثبت قيام المؤسسة بإزالة الأسباب، التي استند إليها هذا القرار، وتصدر شهادة اعتماد للمؤسسة بعد اتباع الإجراءات، والقواعد الخاصة بالاعتماد.

تجديــد الاعتمــاد:

تسري صلاحية شهادة الاعتماد، التي تمنحها الهيئة للمؤسسة لمدة خمس سنوات، و يتم تجديدها بذات الإجراءات والقواعد المطبقة للحصول على الاعتماد أول مرة، مع الالتزام بالتالي:
- تتقدم المؤسسة بطلب تجديد الاعتماد، خلال الشهر الأول من السنة الأخيرة من مدة سريان الاعتماد السابق.
- يرفق بالطلب آخر تقرير للجان الاعتماد عن المؤسسة.
- تسدد المؤسسة رسوم إعادة التقييم والاعتماد، التي تحددها الهيئة.
- يوضع في الاعتبار تقويم مدى التطور، الذي حققته المؤسسة خلال الفترة المنقضية منذ اعتمادها الأخير.

مبادئ اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ:

يقوم اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ على مجموعة من المبادئ، من أهمها ما يأتى:
§ المبدأ الأول- الموضوعية والعدالة، ويتحقق عندما:
- تستند عمليات جمع الشواهد والأدلة اللازمة لاتخاذ قرار الاعتماد على أسس موضوعية.
- لا تختلف نتائج الاعتماد باختلاف القائمين عليه.
- تستند عمليات الاعتماد على المنهجية العلمية المنظمة.
§ المبدأ الثاني- الوضوح والشفافية، ويتحقق عندما:
- تكون إجراءات الاعتماد وعناصره واضحة ومعلنة.
- تناقش التقارير، وتدعم بلقاءات مع المسئولين، والمعنيين بالأمر.
- تنشر نتائج الاعتماد وتقاريره في الوقت المناسب للمعنيين بالأمر.
§ المبدأ الثالث- الدقة والسرعة، ويتحقق عندما:
- يستند الاعتماد على نظم معلومات دقيقة.
- تتوافر كوادر قادرة على التعامل بكفاءة مع نظم المعلومات.
§ المبدأ الرابع- الشمول، ويتحقق عندما:
- تشمل عمليات الاعتماد جميع مؤشرات، ومعايير كل مجال من مجالات الأداء.
- تغطى إجراءات الاعتماد كافة ممارسات المؤسسة التعليمية.
§ المبدأ الخامس- الاستمرارية، ويتحقق عندما:
- توجه عمليات الاعتماد مسار عمل المؤسسة التعليمية أولا بأول، نحو تحقيق المعايير المنشودة.
- يوفر الاعتماد للمؤسسة التعليمية التغذية الراجعة الفورية والمستمرة
- يجدد اعتماد المؤسسة بصورة مستمرة.
§ المبدأ السادس- التطوير، ويتحقق عندما:
- تحفز عمليات الاعتماد المؤسسة على إجراء التقويم الذاتي المستمر.
- يدعم اعتماد المؤسسة بناء خطط التطوير للأداء الشامل.
- تشجع استيفاء متطلبات الاعتماد، وطبيعته، وإجراءاته على ممارسة العمل الفريقي بالمؤسسة.
- يُعْنَى توثيق الشواهد، والأدلة الخاصة، بالتطوير وتفسير النتائج.
§ المبدأ السابع- توطيد العلاقة بين المؤسسة والمجتمع المحلي، ويتحقق عندما:
- تدعم "شهادة الاعتماد" ثقة المجتمع المحلي في مؤسساته التعليمية.
- تنعكس نتائج اعتماد المؤسسة على مستويات أعضاء المجتمع: المدرسي، والمحلي.
- تتيح إجراءات الاعتماد فرصة تعرف آراء مؤسسات المجتمع المدني في أداء المؤسسة.
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 12:52 pm

[b]ثالثًا: المراجعة الخارجية[/b]



يستند قرار الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد في اعتماد، أو عدم اعتماد مؤسسة تعليمية ما على توافر بيانات موضوعية، وشاملة، ودقيقة عن واقع أداء المؤسسة منسوب إلى معايير قياسية، أو أكاديمية تقرها الهيئة، وتقوم عملية المراجعة الخارجية بهذا الدور؛ حيث تهدف إلى تقويم مدى تحقيق المؤسسة التعليمية متطلبات معايير الجودة والاعتماد من قبل فريق المراجعة، وهكذا تحتل المراجعة الخارجية موقعها المميز بين إجراءات الاعتماد.

ويلقي الجزء التالي بعض الضوء على طبيعة المراجعة الخارجية، وأهميتها، ومعاييرها، ويعالج -بصورة خاصة- تشكيل فريق المراجعة، ومهامه، والمهارات التي تتطلب تلك المهام توافرها لدى أعضاء الفريق، فضلا عن مناقشة الميثاق الأخلاقي المهني، الذي يجب أن يلتزم به الفريق.
دور المراجعة الخارجية في اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ:



تقوم عملية المراجعة الخارجية بدور فعال في اتخاذ قرار اعتماد المؤسسة التعليمية من عدمه؛ حيث يتم من خلال هذه العملية ما يلى:

- تقويم مستوى أداء المؤسسة التعليمية، وتحديد مواطن القوة ومواطن الضعف في أدائها؛ طبقاً لمعايير جودة الأداء، ومؤشراتها.

- تحديد مستوى المؤسسة التعليمية، وقدرتها على تقديم الخدمة التعليمية مقارنة برسالتها المعلنة.

- التحقق من مدى استيفاء المؤسسة التعليمية معايير الاعتماد.

- وضع التوصيات والخطوط العريضة اللازمة؛ لتحسين الأداء داخل المؤسسة.

- إتاحة الفرصة للمؤسسة التعليمية؛ لتحسين أحوالها، والعودة إليها خلال مدة محددة؛ لتعرف مدى تقدمها.

- توفير نظام واضح للمحاسبية المؤسسية، في ضوء معايير محددة.

- استمرارية عملية التقويم وضمان الجودة بصفة دورية؛ من أجل التطوير، وتأكيد تنفيذ الخطط المستهدفة؛ لتحسين الأداء.
فريق المراجعة الخارجية:



تنتقى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد أعضاء فرق المراجعة الخارجية بعناية فائقة؛ من أجل ضمان جودة عمليات المراجعة الخارجية، وصدق، وموضوعية النتائج التي تسفر عنها، وتستخدم معايير محددة في تشكيل هذه الفرق، من أهمها:


الجوانب الشخصية:



- الإيمان بدور المراجعة الخارجية في اعتماد المؤسسات التعليمية، وتطوير أدائها.

- الاتزان الانفعالي، وحسن التصرف في المواقف المفاجئة، ورد الفعل المناسب.

- التواصل مع الآخرين بمهارة، وإقامة علاقات طيبة معهم، من خلال العمل الفريقي.

- التفكير الناقد، وحل المشكلات بطرق غير تقليدية.

- الموضوعية، وعدم التحيز في إصدار الأحكام.

- الحفاظ على السرية المطلقة.

- الإدارة الجيدة للمواقف، والأحداث.
الخبرة في مجال المراجعة والتقويم:



- الإلمام بمعايير جودة واعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ.

- فهم مبررات الاعتماد، وإجراءاته، وكيفية تطبيقها، خاصة إجراءات المراجعة الخارجية.

- الإلمام بمتطلبات تطوير الأداء المؤسسي، ومراحله.

- القدرة على انتقاء مصادر جمع البيانات، والمعلومات، وفق أسس علمية.

- القدرة على جمع البيانات، مدعومة بالشواهد والأدلة المرتبطة بأداء المؤسسة التعليمية.

- تحليل البيانات: الكمية والكيفية، وتفسيرها.

- إتقان مهارات كتابة تقارير المراجعة الخارجية.

- الخبرة في ممارسة العمل التربوي -بصفة عامة-، وممارسة المراجعة والتقويم، بصفة خاصة.


الخبرة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال:



- الإلمام بأنواع الوسائط التعليمية المختلفة، ودورها في مجال التعليم.

- إتقان مهارات تحليل البيانات وتفسيرها، وكتابة التقارير باستخدام الحاسب الآلي.

- التعامل مع المواقع الإلكترونية المختلفة بكفاءة.

- إرسال واستقبال المعلومات، والتقارير عبر البريد الإلكتروني.

وفى إطار العمل على التحقق من توافر المعايير السابقة في المراجع الخارجي؛ يقدم كل عضو من الأعضاء المتقدمين للالتحاق بفرق المراجعة الخارجية للهيئة المستندات، مثل:

- استمارة مستوفاة بالبيانات الخاصة بالمراجع، والمقدمة من قبل الهيئة، والتي تتضمن بيانات عامة، وأرقام التليفونات والمؤهلات، وسنوات الخبرة.

- المؤهلات الدراسية.

- شهادات الخبرة.

- شهادات الدورات التدريبية.

- شهادة ممارسة العمل كمراجع خارجي (إن وجدت).
تشـكيل الفريـق:



تتخير الهيئة أعضاء فريق المراجعة الخارجية في ضوء المعايير المشار إليها، ويمكن أن تضع المراجع الخارجي تحت الاختبار، وبعد التأكد من استيفائه جميع معايير المراجع الجيد، يزاول أعماله الفعلية، ويمنح رخصة مزاولة المهنة لمدة زمنية محددة من قبل الهيئة، ويتم تجديدها لمدة أخرى، أو إلغاؤها.

ويتكون كل فريق من فرق المراجعة الخارجية من ثلاثة إلى خمسة أعضاء؛ طبقاً لحجم المؤسسة الخاضعة للتقويم، وبصفة عامة، فإنه يراعى في تحديد عدد أعضاء فريق المراجعة الخارجية ما يلي:

- التوازن بين: عدد أعضاء فريق المراجعة الخارجية، وحجم المؤسسة.

- التنوع في تخصصات أعضاء فريق المراجعة الخارجية؛ بحيث يتضمن المتخصصين في المواد الدراسية، والشئون الإدارية والطلابية معاً.

- تضمين الفريق أحد الأعضاء المتخصصين في تقويم ذوى الاحتياجات الخاصة (إذا وجد) في المؤسسة فصول لهم.



وتتخير الهيئة رئيساً لفريق المراجعة الخارجية، ويفضل أن تكون لديه خبرة في المراجعة: الداخلية أو الخارجية، والقدرات والمهارات المتعلقة بكل من:

- القيادة الجيــدة. - إدارة الوقـــت.

- كتابة التقاريـر. - حل المشكلات، وإدارة الأزمات.

- التواصل بفاعلية مع المؤسسة والهيئة وأعضاء الفريق.

- تقويم عملية المراجعة الخارجية وتطويرها.وفى إطار أهمية المشاركة المجتمعية في أعمال المراجعة الخارجية؛ تحرص الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد على متابعة أحد أفراد المجتمع، (وفقاً للشروط التي تحددها الهيئة) لأعمال المراجعة الخارجية؛ ضماناً للشفافية والمصداقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 12:54 pm

ولتحقيق الأهداف المرجوة في عمليات المراجعة الخارجية؛ تنظم الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد برنامجاً تدريبياً لأعضاء فرق المراجعة الخارجية، ويتضمن هذا البرنامج التدريبي جوانب عديدة، من أهمها:

- طبيعة الاعتماد التربوي، وإجراءاته، ومبادئه.

- معايير اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ.

- فنيات فحص ملف المؤسسة التعليمية للتقدم للاعتماد.

- إجراءات الزيارة الميدانية، واستخدام الأدوات المختلفة لجمع البيانات.

- فحص الأدلة والشواهد المرتبطة بأداء المؤسسة.

- فنيات كتابة تقرير المراجعة الخارجية.

- التواصل مع الهيئة عبر الإنترنت.
مهام الفريق:



أ - مهام عضو فريق المراجعة الخارجية:

تتمثل مهام عضو فريق المراجعة الخارجية في:

- المشاركة في فحص ملف المؤسسة التعليمية للتقدم للاعتماد.

- المشاركة في إعداد خطة الزيارة الميدانية للمؤسسة.

- التعاون مع أعضاء فريق المراجعة في إعداد السيناريوهات اليومية التفصيلية للمراجعة والتقويم.

- استخدام أدوات جمع البيانات، مدعومة بالشواهد، والأدلة المرتبطة بأداء المؤسسة.

- المشاركة في الاجتماعات اليومية لأعضاء الفريق ورئيسه.

- المشاركة في تقويم مدى استيفاء المؤسسة التعليمية معايير الاعتماد.

- كتابة تقرير يومي عما يتم مراجعته، وتقويمه.

- الإسهام في تقديم: التوصيات، والمقترحات، وكتابة تقرير المراجعة الخارجية للاعتماد.

- استيفاء ملف عضو فريق المراجعة الخارجية، وتسليمه للهيئة.

وتستلزم القيام بهذه المهام على النحو المأمول؛ المشاركة الفاعلة لعضو الفريق، وتعاونه الصادق عبر عمل جماعي يظلل أداء الفريق، مع الالتزام بالتواصل، والشفافية مع رئيس الفريق، والاسترشاد بتوجيهاته، جنبا إلى جنب مع المحافظة التامة على سرية العمل.

ب- مهام رئيس فريق المراجعة الخارجية:

لرئيس الفريق دور محوري في إدارة الفريق، وتوجيه أعضائه، وهو بحكم موقعه، يحمل مسئولية كبيرة تجاه كل من: الهيئة، والمؤسسة التعليمية موضع التقويم، وتتمثل أبرز مهام رئيس فريق المراجعة الخارجية في:

- التنسيق بين أعضاء فريق المراجعة الخارجية، وتوزيع المهام والأدوار فيما بينهم.

- تسلم ملف المؤسسة للتقدم للاعتماد، وإدارة عملية فحصه.

- التنسيق لإعداد جدول زيارة الفريق للمؤسسة موضع المراجعة الخارجية.

- القيام بالزيارة التنسيقية للمؤسسة التعليمية؛ للتمهيد لعمليات المراجعة الخارجية.

- التنسيق مع المعنيين بالأمر؛ لتحديد أماكن الإعاشة والإقامة لفريق المراجعة الخارجية، خلال مدة الزيارة.

- التأكد من تنفيذ أعضاء الفريق للخطة المتفق عليها للمراجعة الخارجية.

- التدخل -عند الضرورة- في تعديل مسار عمليات المراجعة أولاً بأول، إن تطلب الأمر ذلك.

- التأكد من صدق عمليات المراجعة الخارجية؛ باختبار عينات عشوائية من أعمال المراجعين.

- الاجتماع مع مدير المؤسسة بصورة منتظمة، خلال أيام المراجعة الخارجية؛ لإطلاعه على سير عملية المراجعة اليومية.

- الاجتماع بأعضاء الفريق في نهاية كل يوم؛ لتقويم الأداء، وكتابة تقرير عما تمت مراجعته أولاً بأول، من قبل كل عضو من الأعضاء.

- تقديم المشورة الفنية لأعضاء المراجعة الخارجية بصفة مستمرة.

- متابعة انتهاء الأعضاء من كتابة ملف عضو المراجعة الخارجية الخاص بكل عضو.

- مراجعة التقرير الكميّ، بعد إدخال تقدير الممارسات على النظام الإلكتروني.

- كتابة تقرير المراجعة الخارجية للاعتماد، وضمان صدقه، وموضوعيته.

- تسليم تقرير المراجعة الخارجية (ورقي - الكتروني)؛ للاعتماد للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.

- توفير معلومات وإجابات عن الاستفسارات والأسئلة؛ التي قد تلي تسليم تقرير المراجعة الخارجية للاعتماد.

- القيام بدور المتحدث الرسمي للفريق.
معايير المراجعة الخارجية:



لضمان نجاح دور المراجعة الخارجية في اتخاذ قرار بشأن اعتماد المؤسسة التعليمية؛ ينبغي أن يراعي فريق المراجعة توافر مجموعة من المعايير، من أهمها:

1. إعداد خطة جيدة للمراجعة الخارجية، وتحديد إجراءاتها بوضوح.

2. إجراء المراجعة الخارجية في مواقف فعلية وعملية؛ لتقليل الفاقد من المعلومات.

3. توظيف خلفيات وخبرات أعضاء فريق المراجعة في توزيع الأدوار والمهام.

4. مرونة الجدول الزمني لعملية المراجعة.

5. فحص الشواهد والأدلة؛ للتحقق من مدى استيفاء مجموعة من المعايير معاً.

6. التحقق من مدى كفاية الأدلة والشواهد المستخدمة في اتخاذ القرار.

7. تنوع أدوات جمع البيانات ( الملاحظة - المقابلة - فحص الوثائق...).

8. تقويم عملية جمع البيانات: الكيفية، والكمية، وأساليب معالجتها.

1. تفسير البيانات: الكمية، والكيفية، في ضوء الأدلة والشواهد المتوافرة.

2. استناد تقرير المراجعة الخارجية على عمليات التحليل والاستدلال.

3. إجابة عملية المراجعة الخارجية عن تساؤلات خاصة بالمؤسسة.

4. تضمين تقرير المراجعة مقترحات عامة؛ لتحسين الأداء بالمؤسسة، في ضوء نتائج المراجعة الخارجية.

5. نشر نتائج المراجعة الخارجية للمعنيين بالأمر.

الميثاق الأخلاقي المهني لفريق المراجعة الخارجية: (*)

لعل أهم ما يجب الالتفات إليه في عملية المراجعة الخارجية، كمدخل لاتخاذ قرار مهم حول مستوى الأداء في مؤسسة تعليمية ما، هو أن تتم كل إجراءات هذه العملية في إطار التزام كامل بالسلوكيات الأخلاقية، وفى هذا الصدد يجب على أعضاء فريق المراجعة الخارجية ورئيسه الالتزام في أداء مهامهم بما يلي:

تقديم المشورة الصادقة للزملاء أعضاء الفريق عند الحاجة.

- الاستماع الجيد إلى الآخرين، وعدم فرض وجهة النظر الخاصة عليهم.

- المحافظة على سرية كافة البيانات والمعلومات.

- الشفافية والإفصاح عن كل الأحداث ذات الصلة بالحكم أو القرار.

- الحيادية وبناء الأحكام؛ ترتيباً على بيانات صحيحة كاملة، وشواهد واقعية.

- عدم التأثر في إصدار الأحكام بالانطباعات الذاتية، والضغوط الخارجية.

- احترام شخصيات أفراد المؤسسة، والزملاء، بغضّ النظر عن أية اعتبارات.

- مراعاة مشاعر تلاميذ المؤسسة، وأمانهم: النفسي، والجسمي.

- المحافظة على الإمكانات، والمواد المتاحة، وحسن استخدامها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 12:55 pm

[b]رابعًا: الزيارة الميدانية[/b]



يتناول هذا الجزء الزيارات التي تقوم بها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد للمؤسسات التعليمية، وتشمل ثلاثة أنواع من الزيارات:

1. الزيارة الميدانية للاعتماد.

2. زيارة استكمال المراجعة الميدانية للاعتماد (للمؤسسات المرجأة).

3. زيارات المتابعة ( للمؤسسات المعتمدة ).


1) الزيارة الميدانية للاعتماد:



تترتب فعاليات الزيارة الميدانية لفريق المراجعة الخارجية للمؤسسة التعليمية موضع التقويم على النتائج، التي يتوصل إليها الفريق في مرحلة الإعداد لتلك الزيارة، حيث يتطلب الإعداد للزيارة الميدانية القيام بمجموعة من المهام الأساسية، وهى:

‌أ- فحص ملف التقدم للاعتماد.

‌ب- إعداد خطة الزيارة الميدانية.

‌ج- القيام بالزيارة التنسيقية للمؤسسة.

‌د- القيام بالزيارة الميدانية للمؤسسة.

وفيما يلي تفصيل لتلك المهام:
أ- فحص ملف التقدم للاعتماد:



تستند الأهمية الكبيرة للمراجعة الخارجية إلى طبيعتها، ودورها في توفير المعلومات المطلوبة في اتخاذ القرار؛ فهي عملية دقيقة تعتمد على الأدلة والشواهد في تأسيس أحكام عن جودة المؤسسة التعليمية، و هناك العديد من الإجراءات المطلوب القيام بها في وقت الزيارة الميدانية المحدود، والمخصص للاضطلاع بمهام المراجعة الخارجية؛ ومن هنا تأتي ضرورة الإعداد لهذه الزيارة، وتتأكد أهميتها في توفير مدخلات نجاحها، ثم نجاح عملية المراجعة الخارجية.

ويبدأ عمل فريق المراجعة الخارجية بتسلم مجموعة من: الوثائق، والأدوات، والنماذج من الهيئة، يرتبط استخدامها بعمل الفريق قبل الزيارة، وأثناءها، وبعدها، وتتمثل تلك الوثائق والأدوات والنماذج بالترتيب المشار إليه فيما يلي:

- ملف الاعتماد الخاص بالمؤسسة - موضع الزيارة- بواقع نسخة لكل عضو.

- ملف المراجعة الخارجية لعضو الفريق، ويتضمن جدول الزيارة الميدانية، وأدوات جمع البيانات، ونتائج تقويم المهام، التي قام بها عضو فريق المراجعة.

- تقرير المراجعة الخارجية للاعتماد، ويتضمن جزءين: الأول: ملخص التقرير، والثاني: التقرير المفصل، وأربعة مرفقات تشمل: قائمة تقييم الممارسات، وتقرير فحص ملف الاعتماد، وتقرير الزيارة التنسيقية، وخطة الزيارة الميدانية، والذي يتم استيفاؤه بشكل تراكمي أثناء الزيارة، ويصل إلى صورته النهائية بعد الزيارة الميدانية للمؤسسة.

ويبدأ عمل فريق المراجعة بتسلمه ملف المؤسسة للتقدم للاعتماد، ويحتوي هذا الملف على:

- البيانات الأساسية للمؤسسة.

- رؤية المؤسسة ورسالتها.

- استمارة التقييم الذاتي.

- تقرير التقييم الذاتي.

- خطة تحسين المؤسسة.

- نظم التقويم، وضبط الجودة داخل المؤسسة.

ويقتضي تحقيق أغراض فحص ملف المؤسسة الالتفات إلى أن عملية الفحص، ومجمل إجراءات عملية المراجعة الخارجية تتم في ضوء معايير الاعتماد للهيئة، وفي هذا الصدد يجب أن يراعى ما يلي:

- الدراسة التحليلية الناقدة لمحتوى الملف؛ حتى يتسنى تكوين فروض مبدئية عن وضع المؤسسة التعليمية موضع الزيارة، ويجب أن يكون واضحاً دائماً أن هذه الفروض المبدئية، كما يبدو من تسميتها، لا ترقى أن تكون أحكاماً على وضع هذه المؤسسة، ولكنها فروض توجه عمل الفريق أثناء الزيارة الميدانية من ناحية، كما أنها فروض بحاجة إلى التحقق من صحتها من ناحية أخرى.

- تأكد رئيس الفريق من إلمام كل عضو من أعضاء الفريق بمحتوى الملف بأكمله؛ بحيث يستطيع الفريق أن يكوِّن فكرة شاملة وواضحة عن واقع المؤسسة التعليمية موضع الزيارة.

- محاولة الإجابة عن تساؤلات مهمة، مثل:

· هل هناك قصور في استيفاء بعض البيانات /الأدلة والشواهد؟

· هل هناك تناقض في تقييم ممارسات / مؤشرات / معايير/ مجالات ترتبط ببعضها البعض؟

· هل هناك غموض/ تساؤلات لدى الفريق عن عمليات التقييم؛ والأدلة و الشواهد؛ وبناء خطط التحسين ....؟

· هل هناك جوانب مميزة للمؤسسة؟

· هل اشترك العاملون بالمؤسسة، والمعنيون stakeholders بها في عمليات التقييم الذاتي، وبناء خطط التحسين؟ كيف؟ما المواصفات التربوية للمبنى المدرسي (ملحق1)؟ ما مواصفات الأمن والسلامة بالمؤسسة (ملحق 2)؟



- ترتيباً على ذلك؛ يصبح على رئيس الفريق العمل على توفير فرص علاج جوانب القصور في المعلومات، التي تظهرها عملية فحص محتوى الملف، وذلك أثناء الزيارة التنسيقية للمؤسسة.

- يتكامل مع ما سبق، الحرص عند وضع خطة الزيارة الميدانية على توفير شواهد وأدلة للقضايا والتساؤلات، التي تثيرها نتائج فحص محتوى الملف، مثل: وجود قصور في بعض البيانات أو الأدلة المتعلقة بمعايير أو مجالات ما، أو وجود تناقض ما في دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة؛ ذلك أنه من المحتمل أن يكون لدى المؤسسة أدلة مهمة لم تدرجها بصورة واضحة في ملف التقدم للاعتماد، وتنبه المؤسسة إلى توافرها عبر الزيارة الميدانية؛ مما يساعد على دعم جسور الثقة بين: فريق المراجعين، والمؤسسة، وكذلك في جعل المؤسسة شريكاً في عملية المراجعة.

وترتبط عملية فحص ملف التقدم للاعتماد بآليات تتباين بتباين أجزاء الملف، وفي هذا الصدد تجدر الإشارة إلى ما يلي:

- يقوم كل عضو من أعضاء فريق المراجعة بفحص ملف المؤسسة بأكمله، وتسجيل نتائج الفحص في ملفه الخاص (ملف عضو الفريق)، ثم مناقشتها مع الفريق؛ لوضع صورة كلية لواقع المؤسسة؛ تساعد على إعداد خطة الزيارة الميدانية.

- يتضمن ملف التقدم للاعتماد -وفق الوصف السابق له- ستة أجزاء مختلفة؛ لكل جزء منها آلية مختلفة في الفحص؛ وبذلك يصبح الربط بين نتائج فحص تلك الأجزاء مهم في الحكم على مدى اتساقها، وكذا في التوصل إلى تشكيل صورة كلية لواقع المؤسسة، تُمكِّن الفريق من التحقق من مدى استيفاء المؤسسة لمعايير الاعتماد أثناء الزيارة الميدانية، فعلى سبيل المثال:

· يجيب الجزء الخاص بالمنهجية في دراسة التقييم الذاتي عن تساؤلات خاصة بمدى صحة إجراءات عمليات التقييم الذاتي.

· يمثل الجزء الخاص بالسياق المؤسسي الخلفية، التي يتم من خلالها تفسير نتائج التقييم الذاتي للمؤسسة، وعلى الفريق التحقق مما ورد عن السياق، وكيف استخدمته المؤسسة في تفسير النتائج، والتحديات، والفرص المتاحة.

· في الجزء الخاص ببيانات المؤسسة، يكون من المفيد الرجوع إلى مجال القدرة المؤسسية، وكذلك السياق المؤسسي في تكوين صورة متكاملة عن المبنى.

- تتم دراسة مكونات ملف المؤسسة من الجانبين: الكمي، والكيفي، والتأكد من منطقية كل منهما، وعدم وجود تناقض بينهما، فمثلا: لا يمكننا تقييم البيانات الكمية الواردة في تقرير التقييم الذاتي، دون الرجوع إلى ما ورد فيه من معلومات كيفية.

- يقوم فريق المراجعة الخارجية بإعداد تقرير عن نتائج فحصه لملف التقدم للاعتماد، في تقرير فحص ملف الاعتماد .(*)

- وعموماً فإن عملية فحص ملف الاعتماد الخاص بالمؤسسة؛ هي خطوة تمهيدية لما يليها من عمليات توزيع الأدوار والمهام؛ و إعداد جدول الزيارة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 12:56 pm

ب- إعداد خطة الزيارة الميدانية:



يجتمع أعضاء الفريق؛ لوضع خطة عمل الفريق أثناء الزيارة الميدانية، ويتم في هذا الاجتماع توزيع مهام العمل، ووضع جدول مقترح للزيارة، ويعقد الاجتماع بعد قيام أعضاء الفريق بفحص ملف التقدم للاعتماد الخاص بالمؤسسة موضع الزيارة؛ حيث إن مناقشة نتائج الفحص، والفروض المبدئية التي كونها أعضاء الفريق -استناداً إلى تلك النتائج- يكون له تأثير كبير في إعداد خطة عمل الفريق.

إعداد جدول الزيارة الميدانية:

يتفق أعضاء الفريق على جدول مرن للزيارة الميدانية، يأخذ في الاعتبار ما تسفر عنه الزيارة التنسيقية، التي يقوم بها رئيس الفريق إلى المؤسسة من نتائج، وكذا الإنجازات الفعلية المحققة للفريق أثناء الزيارة الميدانية.

فى هذا الصدد، فإن ثمة اعتبارات يجب مراعاتها عند إعداد جدول الزيارة الميدانية، من أبرزها:

· تخصيص وقت محدد لاجتماع الفريق في بداية اليوم الأول للزيارة الميدانية؛ وذلك لمراجعة خطة العمل، والاستجابة لأية مستجدات.

· اجتماع الفريق أثناء الزيارة الميدانية في بداية كل يوم، وفى نهايته؛ لمتابعة سير خطة العمل، ومناقشة أمور عديدة؛ منها:

- مراجعة ما تم إنجازه في نهاية اليوم.

- تحديد الأجزاء التي لم يتم إنجازها، والتي تستدعي إضافتها إلى جدول عمل اليوم التالي.

- مناقشة الأمور التي استجدت، وتتطلب تضمنيها جدول أعمال الفريق.

- تحديد ما هو مطلوب من المؤسسة توفيره لأعمال اليوم التالي.

- مناقشة الأحكام الأولية، وكذلك توجيهات التحسين، التي توصل إليها الفريق كجزء من التقرير النهائي، والتي يجب عدم تأجيلها ليوم آخر، أو لليوم الأخير في الزيارة.

· اجتماع أعضاء الفريق في اليوم الأخير من الزيارة الميدانية، وذلك بعد الانتهاء من مهام جدول الأعمال، وقبل انتهاء اليوم الدراسي بوقت يسمح بأداء المهام التالية:

- مناقشة الصورة الأولية للتقرير الخارجي.

- مناقشة وجهات النظر المتناقضة حول نتائج معينة بالتقرير، والحصول على البيانات، أو المعلومات اللازمة لحسم هذا التناقض.

- استكمال البيانات، أو الأدلة والشواهد غير المكتملة؛ وذلك لدعم بعض أجزاء التقرير.

· اجتماع التغذية الراجعة مع إدارة المؤسسة، وممثليها حول تسهيلات إدارة الزيارة الميدانية.

· لقاء رئيس الفريق يوميا مع مدير المؤسسة التعليمية؛ وذلك لتذليل الصعوبات، وحل المشكلات التي قد تعترض عمل الفريق.

ويلاحظ أن هناك أكثر من " سيناريو" لإعداد جدول الزيارة، منها على سبيل المثال: أن يقترح كل عضو من أعضاء الفريق جدولاً خاصاً بالمهام الموكلة إليه، ثم يتم تنسيق تلك الجداول في جدول عام للزيارة، ونقدم فيما يلي مقترحاً لجدول الزيارة الميدانية للمؤسسة التعليمية خلال أيام ثلاثة، بالإضافة إلى اليوم التمهيدي Zero day للزيارة، الذي يستهدف تأكيد توفير متطلبات الزيارة الميدانية، وقيام الفريق بجولة لمرافق المؤسسة للاستعداد التام للتقييم، وعلى فريق المراجعة بدء العمل الفعلي في هذا اليوم، في حالة قيام المؤسسة بالانتهاء من كافة الترتيبات بشكل جيد، ويجب أن يراعى الالتزام بالمواعيد الرسمية للمدرسة عند إعداد جدول الزيارة، ومع ضرورة توزيع المهام في ضوء خبرات ومهارات العضو؛ بحيث تغطى مهام الأعضاء معايير الاعتماد بالكامل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 12:59 pm

ج- الزيارة التنسيقية:

يمكن النظر إلى الزيارة التنسيقية، باعتبارها لقاء تعارف أولي بين المؤسسة التعليمية وفريق المراجعة الخارجية، ويقوم بهذه المهمة رئيس الفريق؛ إذ يتعين عليه الاتصال بالممثل الرسمي للمؤسسة هاتفياً أو بالبريد الالكتروني؛ للإبلاغ عن موعد الزيارة التنسيقية، ويفضل أن يتم هذا الاتصال قبل الزيارة التنسيقية بيومين على الأقل، ويجب أن يسبق موعد الزيارة التنسيقية موعد الزيارة الميدانية للاعتماد بأسبوعين على الأقل.
وتقوم الهيئة بتوفير قائمة متطلبات الزيارة الميدانية ()، ويتم إرسالها إلكترونياً على البريد الإلكتروني للممثل الرسمي للمؤسسة، كما يقوم رئيس الفريق بتسليمها إلى مدير المؤسسة أثناء الزيارة التنسيقية.
وتهدف الزيارة التنسيقية للمؤسسة بشكل عام إلى:
- تأكيد ترتيبات الزيارة الميدانية، مثل: إجراءات الزيارة، والجدول الزمني، والترتيبات اللوجستية، والترتيبات الأخرى.
- إفادة المؤسسة عن مدى كفاية المعلومات والوثائق التي تضمنتها الدراسة الذاتية، وطلب أية معلومات إضافية.
- تأكيد توفير الوثائق الداعمة (الأدلة والشواهد) أثناء الزيارة الميدانية.
وللزيارة التنسيقية أهمية خاصة بالنسبة للمؤسسة التعليمية من ناحية، وفريق المراجعة الخارجية من ناحية أخرى؛ فقد يكون لدى المؤسسة التعليمية كثير من المخاوف حول عملية المراجعة الخارجية، وكذلك قد يكون لديها بعض المفاهيم الخطأ عن كيفية الاستعداد لهذه الزيارة؛ لذا يمكن أن تقلل الزيارة التنسيقية من حدة هذه المخاوف، وتؤدي إلى بناء مناخ من الثقة والتعاون مع العاملين في المؤسسة التعليمية، وتوضح - كذلك - دور المراجعة الخارجية، وآلياتها، وكيف تعد المؤسسة نفسها لهذه الزيارة.
وهناك واجبات و مهام خاصة، يجب أن يقوم بها رئيس الفريق؛ حتى تتحقق الفائدة المرجوة من الزيارة التنسيقية، ومن أهم تلك المهام:
· عقد مقابلات مع فريق الجودة، وممثلي مجتمع المؤسسة، للتعريف بطبيعة عمل الفريق، وأهداف المراجعة الخارجية، وتأكيد أن عملية المراجعة الخارجية هي عملية محددة الأهداف، تتم في فترة محدودة؛ ولذا:
- يصعب ملاحظة جميع الفصول، ومقابلة كافة العاملين بالمؤسسة.
- قد يولي الفريق عناية خاصة، ويبحث ويتعمق في مجالات/معايير، أوضحت دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة أن بها بعض التناقض.
- قد يولي الفريق عناية خاصة لبعض المعايير، التي يرى أن الأداءات المتعلقة بها تميز أداء المؤسسة، أو تسهم في وصولها إلى المستوى المنشود.
· يؤكد أن التعاون الصادق بين المؤسسة والفريق ييسر عمل الفريق، ويساعد المؤسسة على الاستفادة من هذه الزيارة.
· طلب توفير بعض الإمكانات: البشرية والمادية، والمعلومات والبيانات؛ التي من شأنها تيسير عمل الفريق أثناء الزيارة الميدانية، مثل:
- ويراعى عند اختيار المؤسسة للمنسق أن: يكون ممثلاً جيداً لها، ولديه القدرة على التواصل الفعال، وعلى وعي كامل بالعمليات والآليات التي استخدمتها المؤسسة في دراسة التقييم الذاتي، وكذا إمكانية تفرغه؛ لمصاحبة الفريق أثناء الزيارة الميدانية.
- توفير الأدوات التي استعانت بها المؤسسة في دراسة التقييم الذاتي، سواء أكانت الأدوات المشار إليها في دليل أدوات جمع البيانات الذي أصدرته الهيئة، أم أية أدوات أخرى.
- تقديم معلومات عن الأنشطة، والاحتفالات، والمناسبات غير المعتادة، مثل: إقامة يوم رياضي بالمؤسسة، ومسابقة أوائل الطلبة.
- تجهيز حجرة خاصة للفريق أثناء الزيارة الميدانية؛ لاستخدامها أثناء اجتماعات أعضاء الفريق، أو فحص الوثائق.
- تحديد الإمكانات والمواد، التي يمكن للفريق استخدامها بالمؤسسة أثناء الزيارة (يفضل أن يستخدم الفريق جهاز الكمبيوتر الخاص به؛ وذلك لضمان سرية العمل).
- توفير خريطة للمؤسسة، وجدول الحصص، وخطة الإشراف، والأنشطة الخاصة بالمؤسسة، وقائمة ببيانات وأسماء العاملين بالمؤسسة، وبياناتهم تشمل: وظائفهم، وأدوارهم؛ بحيث تعين هذه القائمة الفريق في تحديد الأفراد المستهدفين بالمقابلات الشخصية.
- تجميع الوثائق التي تمثل الأدلة و الشواهد الخاصة بكل مجال من مجالات المعايير بشكل منظم في الحجرة المخصصة لفريق المراجعة، أو توفير قائمة بأماكن توافرها.
- تأكيد وجود عينة من المعنيين بالأمر من خارج المؤسسة (أولياء الأمور، وأعضاء مجلس الأمناء، وأعضاء المجتمع المحلي،....)؛ لإجراء مقابلات معهم، ويفضل أن يكون ذلك في اليوم الأول للزيارة الميدانية.
· مناقشة جدول الزيارة الميدانية، وتنسيق جدول مبدئي للمقابلات الشخصية لكل من العاملين بالمؤسسة، والطلبة، والمعنيين بالأمر، واقتراح موعد اللقاء اليومي مع مدير المؤسسة لمناقشة أي صعوبات تواجه الفريق أثناء الزيارة، وكذا أي صعوبات قد يسببها الفريق للمؤسسة.
ويقوم رئيس الفريق بكتابة تقرير عن الزيارة التنسيقية في الجزء المخصص له في تقرير المراجعة الخارجية، كما يرفق التقرير من خلال النظام الإلكتروني للهيئة.

د- الزيارة الميدانية:

تتيح الزيارة الميدانية فرصة جيدة للتواصل بين الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد والمؤسسات التعليمية الراغبة في الحصول على الاعتماد، وهو تواصل مطلوب؛ باعتبار أن تقويم المؤسسة، وتحديد مستوى أدائها، وموقعها من الاعتماد ليس الهدف الوحيد للزيارة، وإنما يضاف إليه تشخيص أداء المؤسسة، وتعرف جوانب التميز، وجوانب الضعف فيها، وطرح توجيهات لتحسينه لمؤسسي، وضمان جودته، وذلك في تقرير المراجعة الخارجية.
وهكذا يمكن أن تتسع أهداف الزيارة الميدانية؛ لتتعدى النظر إليها بحسبانها وسيلة لجمع بيانات ومعلومات حقيقية عن واقع أداء المؤسسة في مجالاته المختلفة، تسهم في ترشيد عملية اتخاذ قرار أو حكم بشأن اعتماد المؤسسة، فتصبح أداة تعارف ومعبراً لبناء الثقة، ومناسبة لتعرف الذات: المهنية والمؤسسية، وفرصة لدعم ثقافة الجودة والاعتماد لصدق النوايا.
إجراءات الزيارة الميدانية:
يتوقف نجاح الزيارة الميدانية فى تحقيق أهدافها على وعى رئيس الفريق وأعضائه بمسئولياتهم وأدوارهم فيها، وكذا مهاراتهم فى القيام بهذه الأدوار فى الوقت المحدد، والمحدود للزيارة، والذى يقتضى توزيع الأدوار، والتنسيق بينها، وحسن إدارة الوقت.
وإذا كان جمع الشواهد والأدلة يمثل مهمة رئيسية لفريق المراجعة؛ فإن أداء هذه المهمة يرتبط بمهام أخرى، وتتلخص هذه المهام في:
- بناء علاقة مهنية وإنسانية جيدة مع أفراد المؤسسة تدعم عمل الفريق، وذلك من خلال التنسيق بين رئيس الفريق، ومدير المؤسسة.
- عقد اجتماع يجمع أعضاء الفريق، والعاملين في المؤسسة في ختام الزيارة؛ حيث يؤكد الفريق في هذا الاجتماع تقدير المؤسسة، وتعاونها في إنجاز عملية المراجعة (دون الإفصاح عن أي نتائج محتمله لنتيجة المراجعة).
- متابعة سير عمليات المراجعة والتقويم، والعمل على تذليل ما قد يواجهها من صعوبات.
- توثيق عمل الفريق بتسجيل كافة الفعاليات، والأحداث، والملاحظات في مواقعها في أدوات جمع البيانات بملف العضو، والإشارة إليها، كشواهد وأدلة في تقرير المراجعة الخارجية.
- إجراء بعض المقابلات، والملاحظات و فحص الوثائق على مستوى كل المجالات.
- الإلمام بجميع أداءات المؤسسة .
- الربط بين أفكار جميع أعضاء الفريق؛ بحيث يكون رئيس الفريق حلقة الوصل بين أفكار جميع الأعضاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 1:01 pm

2) زيارة استكمال المراجعة الميدانية للاعتماد (للمؤسسات المرجأة):



- في حالة عدم استيفاء المؤسسة لبعض معايير الاعتماد؛ تصدر الهيئة قرارها بإرجاء اعتماد المؤسسة، وتقوم المؤسسة بتقديم طلب () لاستكمال الزيارة الميدانية للاعتمادخلال خمسة عشر يوماً من تاريخ إبلاغها بالقرار، متضمناً المدة التي تراها لازمة؛ لاستيفاء جوانب القصور الواردة في تقرير الزيارة؛ بما لا يتجاوز تسعة أشهر، ودون سداد أية رسوم إضافية.

- تقدم المؤسسة مع الطلب خطة التحسين، التي وضعتها؛ للتغلب على جوانب القصور الواردة بتقرير الزيارة، كما تقوم بتحديد الموعد المناسب لزيارة فريق المراجعة.

- يتم تشكيل فريق مكون من ثلاثة أعضاء، أحدهم من الفريق الذي سبق أن قام بزيارة المؤسسة، وتكون الزيارة لمدة يومين، على الأكثر.

- يقوم فريق المراجعة بفحص طلب المؤسسة، وخطط التحسين المقدمة؛ لمعرفة مدى مراعاة المؤسسة لجوانب القصور الواردة في تقرير الزيارة.

- يقدم الفريق بعد انتهاء الزيارة تقريراً متكاملاً بشأن المؤسسة، على أن يتضمن التقرير التوصية باعتماد، أو عدم اعتماد المؤسسة. ()

() انظر ملحق (3) طلب استكمال المراجعة الميدانية للاعتماد.

() انظر ملحق (8) تقرير زيارة استكمال الزيارة الميدانية للاعتماد.
3) زيــارات المتابعــة:



- تخضع المؤسسة المعتمدة خلال فترة صلاحية الشهادة (خمس سنوات)؛ لإجراءات المتابعة، والمراجعة الدورية من خلال التقارير الذاتية السنوية، التي تقدمها المؤسسة؛ للتأكد من استمرارية مقومات الاعتماد. وتكون الزيارة لمدة يوم واحد من فريق مكون من (3-4) أعضاء، وتخطر المؤسسة بالفترة الزمنية التي تتم خلالها الزيارة.

- إذا تبين من تقرير فريق المتابعة أن المؤسسة فقدت أحد الشروط المقررة للاعتماد، أو ارتكبت أية مخالفات، أو تعديلات في نشاطها، أو نظام العمل بها، أو برامجها؛ بما يجعلها غير مستوفية لمعايير التقويم والاعتماد المقررة، يحق لمجلس إدارة الهيئة إيقاف، أو إلغاء الاعتماد، وفقاً لجسامة المخالفة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 1:03 pm

[b]خامسًا: أدوات جمع البيانات[/b]



يستعين فريق المراجعة الخارجية بمجموعة من الأدوات لجمع بيانات، تعكس شواهد وأدلة تتعلق بأداءات المؤسسة من منظور مؤشرات، ومعايير ضمان الجودة والاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعيّ، وقد تم جمع هذه الأدوات في ملف عضو فريق المراجعة الخارجية.



وفيما يلي وصف موجز للاعتبارات، التي وجهت عملية إعداد تلك الأدوات:

1- تخصيص مجموعة من الأدوات، تجمع بين أكثر من أسلوب: فحص الوثائق، والملاحظة، والمقابلة؛ لجمع بيانات تتعلق بكل مجال من المجالات الفرعية التسعة للقدرة المؤسسية، والفاعلية التعليمية كلً على حدة؛ وذلك عملاً على تحقيق الدقة والموضوعية في تقييم أداء المؤسسة؛ بحيث يتم تقدير الممارسات باستخدام أسلوبين على الأقل من هذه الأساليب؛ حيث تعتبر هذه الأساليب مكملة لبعضها البعض، وطبيعة الممارسة هي التي تحدد أولوية أسلوب جمع البيانات المستخدم.

2- ارتباط الأدوات المستخدمة لجمع البيانات الخاصة بالممارسات المتعلقة بمؤشرات المعايير.

1- ترميز المفردات، والأسئلة في الأدوات بنفس رمز أو "رمز Code" الممارسات ذات العلاقة بها؛ حيث تشير الأرقام الأربعة في هذا الرمز إلى المجال، والمعيار، والمؤشر، والممارسة على الترتيب، ويسهم الأخذ بهذا الأسلوب بدوره في تيسير تفريغ نتائج تطبيق الأدوات، وتقييم الممارسات، ويلاحظ أن أسلوب الترميز هو نفسه المستخدم في الإشارة إلى الممارسات في تقرير التقييم الذاتي للمؤسسة.

2- تم تقديم هذه الأدوات الثلاثة في صورة مقترحات؛ بحيث يكون على المراجع إعادة صياغة بنود، ومفردات تلك الأدوات، أو الانتقاء منها، وتسجيل ما توصل إليه من نتائج، هذا بالإضافة إلى إمكانية استحداث وثائق جديدة، أو ملاحظات جديدة، أو مقابلات جديدة، إذا وجد أهمية لذلك.

3- إتاحة مساحة داخل كل أداة من أدوات جمع البيانات؛ لتسجيل نتائج استخدام تلك الأدوات؛ وذلك حتى يمكن الإفادة منها في تقييم الممارسات، وكذا استيفاء تقرير المراجعة الخارجية للاعتماد، الذي يتضمن إشارة فريق المراجعة الخارجية لنقاط القوة ونقاط الضعف في أداء المؤسسة، ومقترحات التحسين، علاوة على الأدلة والشواهد المؤيدة لتقييم ممارسات المؤسسة.

1- تدوين تقديرات أعضاء الفريق لممارسات المؤسسة في قائمة تقييم الممارسات في تقرير المراجعة الخارجية؛ وذلك في ضوء البيانات التي يتم جمعها عبر استخدام الأدوات.

قد جاءت هذه الأدوات في صورتها النهائية () في ملف عضو المراجعة الخارجية متضمنة: فحص الوثائق، وقوائم الملاحظة، والمقابلة: الفردية والجماعية، فضلاً عن قائمة تقييم الممارسات والمؤشرات؛ ويستلزم جمع البيانات على نحو جيد مراعاة فنيات استخدام هذه الأدوات.وفيما يلي وصف لكل أداة من هذه الأدوات، وفنيات استخدامها:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 1:30 pm

1) دليل فحص محتوى الوثائق:

يهدف إلى فحص الوثائق المتوافرة في المؤسسة، ومراجعتها؛ للحصول على بيانات ومعلومات ذات علاقة بأداءات المؤسسة، وتتعدد الوثائق التي يتم فحصها داخل المؤسسة، ومنها:
- رؤية المؤسسة ورسالتها.
-الاختبارات التحصيلية.
- السجلات.
- المحاضر.
- الخطط.
- قواعد البيانات ونتائج وتقارير... وغيرها.
ولدراسة وفحص الوثائق والأدلة والشواهد المختلفة داخل المؤسسة التعليمية؛ يجب أن يكون المراجع على دراية كاملة بالهدف الذي يريد تحقيقه، والمعلومات التي يريد الحصول عليها من عملية الفحص. ويتطلب هذا أن يكون المراجع على علم كامل بكافة المستندات، من حيث: مكوناتها أو شكلها، وكذلك السؤال عن الوثائق الأخرى المتاحة، وفحصها، مع ملاحظة أن معظم الوثائق والأدلة قد تختلف من مؤسسة إلى أخرى.
طرق فحص الوثائق:
- يتم فحص المستندات والوثائق التي توفرها المؤسسة وفقاً للتنظيم، الذي يحدده رئيس فريق المراجعة أثناء الزيارة التنسيقية.
- يمكن فحص وثائق أخرى أثناء التجول، وزيارة الأماكن المختلفة داخل المؤسسة (معارض - لوحات - قواعد بيانات....)؛ حيث يستدل على مستوى أداء المؤسسةمن خلال فحص هذه الوثائق.
وقد تظهر للمراجع الخارجي وثائق إضافية أخرى بالمؤسسة، إما أن تقدمها المؤسسة لفريق المراجعة، أو المراجع أثناء عقد المقابلات، أو إجراء الملاحظات، ويتعين على المراجع فحصها، وتحليلها؛ فقد يستنبط منها معلومات تدل على مستوى استيفاء المؤسسة لمعايير معينة، أو تحثه على البحث عن معلومات إضافية، وعليه أن يتحقق منها بوسائل أخرى.
ولاستيفاء فحص الوثائق؛ توضع علامة () في المكان المناسب (موجود/غير موجود) أمام كل وثيقة من الوثائق، بحسب توافر/ عدم توافر شاهد يتعلق بالممارسة المرتبطة بهذه المفردة، نتيجة فحص الوثيقة موضع الاهتمام، مع تسجيل النتائج التي أسفرت عنها عمليات فحص محتوى الوثائق (مثال لنتيجة فحص دفتر تحضير المعلم: صياغة المعلم لأهداف الدرس في دفتر التحضير لا تراعي معايير الصياغة الجيدة؛ حيث تركز الأهداف على المعلم، وما يقوم به من أنشطة التدريس، وليس على نواتج التعلم...)، وهكذا فإن تدوين هذه النتائج يعكس الإيجابيات والسلبيات، التي تسفر عنها عملية الفحص؛ بحيث يتمكن المراجع من اتخاذ قرار مناسب لمستوى أداء المؤسسة؛ وذلك وفق النموذج المستخدم في ملف عضو فريق المراجعة .
وتجب الإشارة إلى أن وجود الوثيقة ليس المحك الأساسي في استيفاء المؤسسة لمعايير الاعتماد؛ فقد توفر إحدى المؤسسات التعليمية جميع الوثائق الخاصة بكافة الممارسات، دون تفعيل هذه الممارسات في الواقع، وفى هذه الحالة تكون هذه الوثائق غير معبرة عن الواقع الحقيقي للمؤسسة؛ ولذلك يجب الأخذ في الاعتبار أن توافر الوثائق فحسب ليس المحك الأساسي للحكم على الأداء، وإنما ما تحتوي عليه هذه الوثائق من معلومات مفعلة، وواقعية، ويجب التحقق من تلك المعلومات بالملاحظة، والمقابلة؛ حتى يمكن تقدير مدى استيفاء المؤسسة لمعايير الاعتماد.

2) قوائـم الملاحظـة:

تلعب الملاحظة دوراً أساسياً في تقييم أداء المؤسسات التعليمية؛ لأنها تعطى تقديرات أكثر دقة خلال قياس مستوى الأداء في مواقف طبيعية، وقد تكون الملاحظة لأشياء، أو مواد ملموسة، مثل: مبنى المؤسسة، والفصول، والمعامل، والمكتبة، والملاعب، ....... وقد تكون لأداءات: العاملين، والمعلمين، والمتعلمين، أو غيرهم.
و يمكن أن تتم الملاحظة بشكل مباشر، أي أن تكون محددة الهدف، ونواحي السلوك المستهدفة كالعلاقات المتبادلة بين الأطراف المعنية (معلمين - متعلمين - قيادة...وغيرها)، أو قد تكون الملاحظة غير مباشرة، مثل: ملاحظة سلوك المتعلمين أثناء الفسحة، أو أسلوب الحوار، والتعامل بين العاملين داخل المؤسسة، وهكذا.
أي أن الملاحظة تتم في مواقف مختارة، يعتقد الملاحظ (عضو فريق المراجعة) أنها ستعطي له مقداراً كبيراً من المعلومات للممارسات موضع التقدير والتقييم. وغالباً ما تحدد هذه المواقف في ضوء كل من:
- المجال الفرعي.
- الأداءات المقترحة لقياس المجالات الفرعية.
- نتيجة فحص ملف الاعتماد للمؤسسة، والذي يوجه النظر إلى تحديد المواقف، والعينات موضع الملاحظة .
- نتيجة فحص الوثائق الخاصة بالمؤسسة؛ توجه النظر إلى تحديد المواقف والعينات موضع الملاحظة.
- نتيجة المقابلات مع المعنيين بالمؤسسة؛ توجه النظر إلى تحديد المواقف والعينات موضع الملاحظة .
كما أن تكرار الملاحظات أمر ضروري للحكم على ثباتها وصدقها؛ فالحكم بأن أداء الممارسات متسق، وثابت داخل المؤسسة التعليمية، يتوقف على تكرار الملاحظة لنفس الممارسات ( مثل: طرق التدريس، والأنشطة التربوية...)، مع تكامل هذه الملاحظات مع طرق القياس الأخرى، مثل: المقابلات: الفردية والجماعية مع المعنيين، داخل وخارج المؤسسة التعليمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
جمال سعد محمد
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 263
تاريخ التسجيل: 04/08/2010
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)   الجمعة أغسطس 13, 2010 1:32 pm

فنيـات الملاحظـة:
- يجب أن يكون عضو فريق المراجعة الخارجية على وعي تام بالممارسات المستهدف ملاحظتها، مع تدوين الملاحظات بشكل مختصر، ومستمر، ويمكن أن يدون بعض الملاحظات المهمة، ثم يقوم بكتابة ملاحظاته كاملة فيما بعد.
- تكوين العلاقات الودية والموجبة مع أفراد المؤسسة في الجولة الأولية، والاجتماع المبدئي في اليوم الأول للزيارة؛ مما يزيل كثير من الرهبة والتخوف لدى أفراد المؤسسة؛ الأمر الذي يجعل موقف الملاحظة موقفاً شبه طبيعي؛ وبالتالي لا يكون الأفراد موضع الملاحظة حذرين، أو يتصرفون بشكل غير طبيعي.
على المراجع التأني في تدوين الملاحظات، وألا يُصدِر حكماً سريعاً على موقف ما، ولكن يجب ملاحظة الموقف الواحد أكثر من مرة- بقدر المستطاع-؛ حتى يكون الحكم القائم على الملاحظة صادقًا.
عناصر الملاحظة:
تحديد الغرض: يقوم رئيس الفريق بالاتفاق مع الأعضاء بتحديد الغرض من كل موقف يتم ملاحظته؛ فقد يشمل مجالاً فرعياً أو أكثر، وقد يشمل فئة أو أكثر، كملاحظة أداء المعلم والمتعلم معاً داخل حجرة الفصل الدراسي.
موقف الملاحظة: فقد تتم الملاحظة في مكان واحد لبعض الممارسات، مثل: الفصل الدراسي، أو الفناء، وقد تستلزم بعض الممارسات الملاحظة في أكثر من مكان، مثل: الأنشطة التربوية.
وحدة الزمن: تستلزم بعض المواقف الملاحظة حساب الزمن؛ بما يعطي مؤشراً لتحقيق بعض الممارسات مثل: التعلم التعاوني، ومهارات الدراسة، وتنوع أساليب التقويم.
ترميز السلوك: يجب أن يتفق فريق المراجعة الخارجية على طريقة تسجيل نتائج الملاحظة، من خلال ترميز الأفعال أو السلوك، الذي تتم ملاحظته؛ مما ييسر تدوينها بأقل قدر ممكن من البيانات، واستثمار الوقت أثناء الملاحظة.
اعتبارات للملاحظة في الزيارة الميدانية:
- تجنب إحداث ارتباك أو فوضى.
- تسجيل الملاحظات يفيد كثيراً عند كتابة التقرير.
- اختيار المكان المناسب في الفصل؛ بحيث يمكن منه ملاحظة أداء المتعلم والمعلم.
- الحرص على عدم التدخل في فعاليات شرح المعلم أثناء ملاحظته.
- ملاحظة وصول وانصراف المتعلمين، من حيث الأمان والفاعلية.
- ملاحظة الأنشطة اللاصفية في برنامج المدرسة.
ولاستيفاء استمارة الملاحظة؛ تتم كتابة البيانات الخاصة بمكان، وتوقيتات الملاحظة، والمستهدف منها في الجدول المخصص لذلك بملف عضو الفريق.
وبعد انتهاء الملاحظة توضع علامة () أمام كل مفردة من المفردات موضع الاهتمام في المكان المناسب (موجود/ غير موجود)، وفق نتيجة الملاحظة، فضلاً عن تدوين نتائج الملاحظة في الخانة المخصصة لذلك، ومن أمثلة هذه النتائج ( مثال لموقف داخل الحصة مرتبط بتقييم مهارات التفكير لدى المتعلم: ينمى المعلم تفكير تلاميذه؛ لأنه يطرح أسئلة تتحدى قدراتهم، ويتيح لهم فرصة لطرح تساؤلات عديدة...)، وذلك وفق النموذج المستخدم في ملف عضو الفريق .

3) قوائـم المقابلـة:

تهدف المقابلة إلى إتاحة فرصة للحصول على المعلومات بشكل مباشر من المعنيين- فردياً أو جماعياً -، ومن هؤلاء المعنيين: مدير المؤسسة- الوكلاء- المعلمون- المتعلمون- أولياء الأمور...)؛ حيث يتم سؤالهم حول مشاركتهم، أو إفادتهم، أو رأيهم في الممارسات موضع التقييم التي تتم بالمؤسسة.
وتستلزم المقابلة الجيدة التخطيط، من حيث طبيعة المستهدفين، وعددهم، ووقت المقابلة، ومكانها، كما أنها تستلزم المهارة في طرح الأسئلة، وحسن الاستماع أثناء تلقي الاستجابات، وتسجيلها في الوقت المناسب.
وتتميز المقابلات بالمرونة، واتساع نطاق استخداماتها؛ فالقائم بالمقابلة يمكنه أن يغير نمط تساؤلاته، إذا تطلب الأمر ذلك، أو يعيد تساؤلاً معيناً بصياغة أخرى، أو بأسلوب آخر؛ ليكون أكثر وضوحاً وتحديداً.
فنيات المقابلة:
- جعل جو المقابلة آمناً وودياً، وعدم جعله موقف خوفٍ أو دفاعٍ.
- التخطيط والإعداد الجيد للمقابلة، وبخاصة تحديد أهداف المقابلة، أمر أساسي لنجاحها.
- الدراية الكافية بالمجالات، والمعايير، والمؤشرات، والممارسات، خاصة التي تحتاج إلى مقابلة.
- الموضوعية والمرونة أساس مهم للحصول على نتائج صادقة.
- التنوع ما بين الأسئلة: المباشرة وغير المباشرة، والسؤال بهدوء، والإصغاء الجيد لما يقال، والربط بمعلومات أخرى.
- عدم إعطاء انطباعات عن الإجابات التي يصدرها الأفراد في المقابلة؛ حيث يكون لتعبيرات الوجه، والإيماءات، والحركات، ونبرة الصوت دلالات أقوى من الكلام.
- التسجيل بشكل مختصر، أو عن طريق الترميز، مع تأجيل التفاصيل فيما بعد.
يراعى في المقابلة الجماعية السيطرة الهادئة على المقابلة بمنع الإجابة الجماعية، أو المقاطعة، أو التهريج، أو الفوضى.
- يجب أن يكون مكان المقابلة بعيداً عن الضوضاء، أو المقاطعات، أو التدخل، قدر الإمكان.
- يفضل أن تكون المقابلات بعيدة عن المكاتب؛ لعدم إعطاء الانطباع بالسلطة، والرسمية الشديدة.
يجب الانتباه إلى أن المبالغة الشديدة في الإجابات، أو التنميق الزائد في الصياغات يلقي بالشك حول حقيقة ما يقال.
- مراعاة عدد أفراد المقابلة الجماعية يكون بحد أقصى (20) عشرين فرداً في المقابلة الواحدة، مع التخطيط الجيد للقاء في مكان محدد؛ بحيث يقوم كل عضوين من الفريق بعقد المقابلة، وفى حالة المؤسسات التي بها أعداد كبيرة من المتعلمين، يمكن إجراء مقابلات على التوازي.
- يمكن أن تكون المقابلة في ممر، أو حجرة المعلمين، أو الفناء، أو المعمل؛ لجمع بعض البيانات والمعلومات، التي ينبغي التحقق منها عبر الشواهد، والأدلة الأخرى.
ولاستيفاء بيانات المقابلات؛ يتم تسجيل البيانات الخاصة بمكان، وتوقيتات المقابلة، والمستهدفين منها في الجدول المخصص لذلك بملف عضو الفريق.
وبعد انتهاء كل مقابلة من المقابلات (الفردية أو الجماعية)، يتم تدوين النتائج في الخانة المخصصة لذلك، وفق النموذج المستخدم في ملف عضو الفريق.
ملاحظات عامة على استخدام الأدوات:
- استخدام أسلوب واحد في جمع البيانات، والاعتماد عليه في تقدير الممارسات لا يمكن أن يؤدي إلى نتائج، تكون موضع ثقة الهيئة عند مراجعة وفحص تقرير المراجعة الخارجية.
- ظهور أعضاء فريق المراجعة الخارجية أثناء استخدام، وتطبيق الأدوات بمظهر التواضع، والموضوعية في التعامل؛ يشعر العاملين بالمؤسسة أن وجود فريق المراجعة لا يمثل تهديدًا لهم.
- كتابة نقاط القوة ونقاط الضعف والشواهد والأدلة ومقترحات التحسين على مستوى المعيار في ملف العضو، ييسر كتابة تقرير المراجعة الخارجية في شكله النهائي.

4) قائمة تقييم الممارسات:

بعد أن يتم الاتفاق بين جميع أعضاء الفريق على تقدير الممارسات في ضوء استخدام الأدوات المختلفة، والنتائج التي تم التوصل إليها، يتم تسجيل تلك النتائج في قائمة تقييم الممارسات.
وتتضمن هذه القائمة ما يلي:
- المؤشرات والممارسات المتعلقة بها، ورموزها.
- المؤشرات والممارسات المتعلقة بها، ورموزها.
- موقعاً لتسجيل مستوى الأداء، بالنسبة لكل ممارسة في ضوء نتائج استخدام الأدوات، ووفق الشواهد والأدلة.
- إشارة (×) توضح أدوات جمع البيانات الخاصة بكل ممارسة.
- موقعاً لتسجيل ملاحظات نوعية حول توافر الممارسة في المؤسسة، ونتائج استيفائها.
والقائمة تقدم للمراجع الخارجي كشافًا يحدد الأدوات، التي يمكن الاستعانة بها؛ لجمع بيانات حول كل ممارسة من الممارسات. ويلاحظ -هنا- أن الممارسة الواحدة قد ترتبط بأكثر من أداة؛ وهو أمر يساعد على تحري الدقة، والموضوعية، والتغلب على أي شك حول مصداقية الأدلة والشواهد.
ويتم تقدير واقع الممارسة في ضوء هذه النتائج، وتحديد مستوى محدد لها من بين المستويات (4،3،2،1)؛ حيث يشير المستوى (4) إلى مستوى "متميز" (أعلى من المستوى المتوقع)، وهو ما يعادل استيفاء الممارسة بنسبة 80% فأكثر، ويشير المستوى (3) إلى مستوى " كفء " (المستوى المطلوب تحقيقه)، وهو ما يعادل استيفاء الممارسة بنسبة تتراوح بين 65% إلى 79%.
وبينما يشير المستوى (2) إلى مستوى "نام" (يحتاج إلى تحسين)، وهو ما يعادل استيفاء الممارسة بنسبة تتراوح بين 50% إلى 64%، أما المستوى (1) فيعبر عن مستوى" مبتدئ " (يحتاج إلى تحسين كبير)، وهو ما يعادل استيفاء الممارسة بنسبة أقل من 50%.
وفي حالة عدم التأكد من تقدير ممارسة، يمكن طرح ذلك للنقاش في الاجتماع اليومي للفريق في نهاية اليوم؛ لاتخاذ القرار المناسب، إما بوضع تقدير يتفق عليه، أو جمع مزيد من الشواهد والأدلة؛ تحدد التقدير الملائم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morage.yoo7.com
 

كتاب دليل المراجعيين الخارجيين ( الاصدار الثانى 2010)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

 مواضيع مماثلة

-
» تحميل كتاب القرآن الكريم برواية ورش
» تحميل كتاب الرفيق في الرياضيات للسنة اولى ثانوي
» مكسيما 2010 الوحش الياباني
» كلمات اغنية مش سهل حماقي 2010
» خطة التربية الإجتماعية للعام الدراسى 2009 / 2010

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مراجع خارجى  ::  :: -